6 أكتوبر 2012 - 20:30

كشفت صحيفة "يورت" التركية عن أن القاذفة التي تم استخدامها لإطلاق قذيفة الهاون على الحدودية بين تركيا وسوريا تستخدم فقط من قبل دول حلف الناتو، وأن حكومة «رجب طيب أردوغان» هي من أرسلت مدفع الهاون والقذائف لعناصر ما يسمى "الجيش الحر".‏

ابنا: كشفت صحيفة "يورت" التركية عن أن القاذفة التي تم استخدامها لإطلاق قذيفة الهاون على الحدودية بين تركيا وسوريا تستخدم فقط من قبل دول حلف الناتو، وأن حكومة «رجب طيب أردوغان» هي من أرسلت مدفع الهاون والقذائف لعناصر ما يسمى "الجيش الحر".‏

وأوضحت الصحيفة في مقال لرئيس تحريرها «مردان ينارداغ» أنها حصلت على معلومات من مصادر موثوقة تفيد بأن "تركيا هي من أرسلت مدفع الهاون والقذائف لعناصر ما يسمى بالجيش الحر، مضيفة أن "هذه المعلومة تؤكد وقوف سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية الخاطئة وراء سقوط القذيفة في البلدة ومقتل خمسة مواطنين أتراك".‏

وأشارت الصحيفة التركية إلى أن "التصعيد الذي مارسته حكومة حزب العدالة والتنمية اثر الحادث يثبت استعداد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لهذه العملية الاستفزازية وانتظاره الفرصة للتدخل العسكري في سورية، محذرة من ان "هذه حكومة تجر تركيا إلى حافة حرب من شأنها تفجير المنطقة".‏

بدوره، شدّد الكاتب الصحفي علي سيرمان في مقال نشرته صحيفة "جمهوريت" التركية على "وجوب اتخاذ حكومة حزب العدالة والتنمية موقفا محايداً من الاحداث في سورية بدلاً مما تقوم به من دعم لمجموعات ما يسمى المعارضة المسلحة بشكل فعلي وعلني"، وقال إن "هذه الحكومة وقعت في خطأ النظر إلى المنطقة كلها بنظرة طائفية".‏

ولفت الكاتب التركي الى أن "أردوغان تولّى مهمة تنفيذ سياسات الولايات المتحدة الامريكية في سوريا والمنطقة متحملاً العبء المادي والسياسي لهذه السياسة".

...............

انتهی/212